الثلاثاء، 22 مارس 2011

مهاتيرمحمد.... نجاح بلا حدود

 سمعت أبى يحكى عنه وعن إنجازاته .... فكان لابد لى أن أبحث  وأعرف من هذا الرجل الذى أحبه شعبه !!!!

قل ما نجد مثله فى هذا العصر .... أعطانى أمل فى إمكانية نهضه مصر بالعلم

مهاتير محمد زعيم مسلم  نهض بوطنه وأصلحه لأنه..................يحبه

 ولى مهاتير محمد رئاسة الوزراء عام 1981م، حيث وصلت ماليزيا في عهده إلى ذروة مجدها وارتفع نصيب دخل الفرد فيها ارتفاعاً كبيراً، كما تم تقليص حجم البطالة فيها بشكل ملحوظ ، استطاع من خلال منصبه أن يتجه بالبلاد نحو نهضة اقتصادية عالية حيث حقق نسب عالية جدا في معدل النمو الاقتصادي للبلاد، ورسم الخطط بحيث تصبح بلاده بحلول عام 2020 بلد على درجة عالية من التقدم الصناعي .

 اعتمد مهاتير في فكره للتقدم بالبلاد على ركائز أساسية ويعد أولها بل في مقدمتها الوحدة بين فئات الشعب حيث إن سكان ماليزيا ينقسموا إلى السكان الأصليين وهم المالايا ويمثلون أكثر من نصف سكان ماليزيا، وقسم آخر من الصينيين والهنود وأقليات أخرى، وأيضاً توجد الديانة الأساسية وهي الإسلام بالإضافة للديانات الأخرى مثل البوذية والهندوسية "ولقد نص الدستور الماليزي على أن الدين الرسمي للدولة هو الإسلام مع ضمان الحقوق الدينية للأقليات الدينية الأخرى "،  لذلك لزم التوحد بين جميع الأطراف لتسير البلاد كلها من أجل الاتجاه نحو هدف واحد والعمل وفق منظومة تتكاتف فيها جميع الفئات، والركيزة الثانية في خطة التنمية تمثلت في البحث عن دولة مناسبة تقوم بعملية الدعم لماليزيا في تجربتها نحو التقدم والتنمية وكانت هذه الدولة هي اليابان التي أصبحت من أكبر حلفاء ماليزيا في مشروعها نحو التنمية والتقدم، وثالثاًُ العمل على جذب الاستثمار نحو ماليزيا وتوجيه الأنظار إليها، كما قام مهاتيربإدخال التكنولوجيا الحديثة والتدريب عليها حتى يتم الانتقال بالبلاد سريعاً إلى مرحلة أخرى أكثر تقدماً وأيضاً لتحقيق إمكانيات التواصل مع العالم الخارجي.   

تبنى مهاتير محمد المنهج التنموي ودفع بالمالايا نحو النهضة التنموية من خلال توفير مستويات عالية من التعليم والتكنولوجيا لهم، كما دفع بهم لتعلم اللغة الإنجليزية، وقام بإرسال البعثات التعليمية للخارج وتواصل مع الجامعات الأجنبية، حاول بكل جهده في إطار سياسته الاقتصادية بتجهيز المواطن الماليزي بكافة الوسائل العلمية والتكنولوجية لكي يستطيع الانفتاح والتواصل مع العالم الخارجي والتعرف على الثقافات المختلفة، ثم بعد ذلك الدفع به إلى سوق العمل من أجل زيادة الإنتاج وخفض مستوى البطالة بين أفراد الشعب، حيث كان يهدف لتفعيل الجزء الأكبر من المجتمع الأمر الذي يعود على ارتفاع مستوى التنمية الاقتصادية للبلاد في نهاية الأمر، واستطاع أن يحول ماليزيا من دولة زراعية يعتمد اقتصادها على تصدير السلع الزراعية والمواد الأولية البسيطة مثل المطاط والقصدير وغيرها إلى دولة صناعية متقدمة، حيث شارك القطاع الصناعي والخدمي في اقتصادها بنسبة 90 %، وأصبحت معظم السيارات التي توجد بها صناعة ماليزية خالصة، وزاد نصيب دخل الفرد زيادة ملحوظة فأصبحت واحدة من أنجح الدول الصناعية في جنوب آسيا، كما أدى هذا التحول إلى تقوية المركز المالي للدولة ككل.
وأصبحت تجربة ماليزيا في النهضة الصناعية التي قامت بها تحت رعاية مهاتير محمد مثل تحتذي به الدول، ومادة للدراسة من قبل الاقتصاديين.
تعرض الزعيم الماليزي مهاتير محمد للعديد من الانتقادات على مدار حياته السياسية حيث وصفه البعض  بالديكتاتور ولكن جاء قرار استقالته وهو في قمة مجده لينسف هذا المعتقد حيث لم يستأثر بالحكم على الرغم من النجاح الساحق الذي حققه أثناء حكمه للبلاد، وظل مثيراً للجدل من قبل الغرب نظراً لتصريحاته اللاذعة الشديدة اللهجة دائماً.
وكانت أكثر هذه التصريحات جرأة وإثارة لغضب الغرب تلك التي كانت في القمة الإسلامية التي عقدت في ماليزيا حيث انتقد اليهود بشدة في كلمته التي ألقاها حيث أشار لسيطرتهم على القرار الدولي وقيامهم بإشعال نيران الحرب ضد المسلمين.
قام مهاتير محمد بتأليف كتاب " معضلة الملايو" عام 1970م، وهو الكتاب الذي أثار ضجة وقام فيه بانتقاد الشعب المالاوي واتهمه بالكسل ودعا فيه الشعب لثورة صناعية تنقل ماليزيا من إطار الدول الزراعية المتخلفة إلى دولة ذات نهضة اقتصادية عالية، ولقد تم منع الكتاب من قبل منظمة المالايو القومية المتحدة ولكنه استطاع أن يتجاوز هذا وبدأ يظهر كشخصية سياسية لها فكر مختلف حتى وصل لرئاسة الوزراء عام 1981م.

كما قام بتأليف عدد آخر من الكتب منها كتاب " صوت ماليزيا"، و"صوت آسيا – زعيمان أسيويان يناقشان أمور القرن المقبل" هذا الكتاب الذي قام بالمشاركة بتأليفه مع السياسي الياباني شينتارو اشيهار.

وقد قام عدد من المؤلفين والكتاب بتناول حياة الزعيم الماليزي مهاتير محمد والتجربة الماليزية سواء في مقالتهم أو كتبهم نذكر منهم الكاتب والصحفي الفلسطيني الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد والذي قام بتأليف كتاب عنوانه " مهاتير محمد .. عاقل في زمن الجنون " حيث يستعرض فيه التجربة الماليزية والظروف التي عاشتها وكيفية تغلبها على الأزمات التي واجهتها، كما ركز في الكتاب على شخصية مهاتير محمد وفلسفته ورؤيته الاقتصادية والسياسية والإسلامية خلال فترة رئاسته للوزراء.
قرر الزعيم الماليزي الانسحاب من السلطة وهو في قمة مجده بعد أن استطاع نقل البلاد إلى مرحلة جديدة متقدمة من النهضة الاقتصادية، وبعد قيامه برئاسة الوزراء لمدة 22عاماً، وكان زعيم حزب الأغلبية في البرلمان الماليزي، فقد قرر اعتزال الحياة السياسية عام 2003 بعد أن أثبت للعالم إمكانية قيام دولة إسلامية بالنهوض اقتصادياً بالاعتماد على شعبها والوحدةوالتآلف بين جميع أفراده بمختلف ديانتهم وأعراقهم، قام مهاتير محمد بتسليم مقاليد البلاد لخليفته عبد الله أحمد بدوي وهو في قمة نجاحه، وأصبح بعد ذلك الرجل الاقتصادي الحكيم والذي يعد منهجه السياسي والتنموي مرجع للعديد من السياسيي
ن والقادة في بلاده وفي جميع أنحاء العالم .

رأيى الشخصى : تخطو مصر خطواتها على طريق حياة جديده بكل معنى ولكن ليس كل حياة جديده حياة سعيده فإن لم نعتبر ونتعلم فلن نضمن بالمره حياة سعيده لمصرنا وكما أثبتت جميع الدول المتقدمه أنه لا نهضه إلا بالتعليم, أطمع فى أن يسقط نظام التعليم الحالى  خاصة بعد سقوط النظام الأكبر أطمع فى , أطمع فى بناء نظام يأخد بيد مصر وينير لها طريق القمة , أطمع , أطمع , أطمع  لالالا لست أطمع أنا أتمنى وها قد تحققت أمانيا من قبل لذا أعرف أنا ستتحقق هذه المرة أيضا ولكن متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 


















هناك 11 تعليقًا:

أبو حسام الدين يقول...

معلومات جميلة وقيمة عن شخصة قل من يعرفها.

شكرا لك أختي، واتمنى معك ما تتمني.

محمد محمود عمارة يقول...

الأستاذة الفاضلة الكبيرة أمل
دي هدية مني لك و لقراء مدونتك المهتمين بمهاتير محمد و هي رابط تحميل لكل كتبه

http://search.4shared.com/q/BBQD/1/pdf/%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1+%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF

وردة الجنة يقول...

شخثية عظيمة فعلا سعدت ان اجدها بين صفحاتك واتعرف عليها

وان شاء الله يكون فى مصر الكثير من هذا النوع الذى يرقى بمصر ويتقدم بها فى جميع المجالات

تحية لك

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا على المعلومات الجميلة بالفعل اول مرة لى اعرف كل هذه المعلومات علىن مهاتير محمد كنت اسمع عنه لكن لم يكن عندى كل هذه الخلفية من المعلومات اشكرك وحبيبتى بارك الله فيك

(((( تخطو مصر خطواتها على طريق حياة جديده بكل معنى ولكن ليس كل حياة جديده حياة سعيده فإن لم نعتبر ونتعلم فلن نضمن بالمره حياة سعيده لمصرنا))))

هذا رأيى انا ايضا واسال الله تعالى ان يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى وينصرنا بالحق وفى الحق ان شاء الله

تحياتى وتقديرى لك

لورنس العرب يقول...

إن أراد الناس أن يفعلوا شيئا لفعلوه
نحن نحتاج إلى حاكم يخطط جيدا وناس ينفذون بمهاره ودقه والعمل لوجه الله
اتمنى أن ارى هذا في مصر قبل أن أموت

Dr Ibrahim يقول...

ونعم هذا الرجل الماليزى الذى نهض بشعبه وبلده لقد تحدثت أناً أيضاً فى مقال عن المعجزة الماليزية" مهاتير محمد"
من هنا ونعم القائد..
بارك الله فيكم

لـــولا وزهـــراء يقول...

ياريت لو نتعلم من التجربة الماليزية ومن محمد مهاتير ونطبقه عندنا حتى في التمنية الاقتصادية

لولا

سبايدرمان يقول...

معلومات جميله
شكرا ليكي

و بعد اذنك حط رابط للبوست عندي في الفيس بوك
http://www.facebook.com/drspiderman.blog

أحلام الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
بوركت أختنا في الله على هذه المعلومات القيمة التي عرفتنا بشخصية قلما يوجد مثلها في عالمنا العربي

إخوانك في الله
أبو مجاهد الرنتيسي
أحلام الرنتيسي

أقدم عاصمه فى الحب يقول...

السلام عليكم

عندنا اجدع منه لامؤخذه يعنى
.
استفدت :)

افروديت يقول...

بوست قيم جدآ

أحيكي عليه


تحياتي يااموله لفكرك الواعي