الخميس، 30 يونيو، 2011

عفوا ايتها الثوره........لم اتعلم منك شيئا

جاء يوم الخميس فأجلست نفسى على ( كرسى الحساب ) لأعيد تقييم أفعالها على مدار الأسبوع  قبل أن تصعد الأعمال إلى ربها

وجاء السؤال الذى أوجهه لها كل خميس فلا أجد منها إلا الصمت والإمتناع عن الإجابه ألا وهو ( أتعلمتى ايه من الثوره؟)

ولكنها أجابتنى هذه المره فقالت( متعلمتش أى حاجه) .... :)

........................................................

صدقت نفسى فأنا لم أتعلم شيئا واحدا منها ........... فكلما أفكر فى صفه أو قيمه ثد أكون أكتسبتها من الثوره أجدنى أعرف
تلك الصفه جيدا وأنها ليست بجديده

فقدعلمنى إياها إسلامى من قبل

فما جاءت الثوره إلا تذكره لما علمنى وربانى عليه إسلامى 

فعذرا أيتها الثوره.... مع إعتزازى وفخرى بكى إلا انكى لم تضيقى لى أى جديد .....فقد سبقك إسلامى بكل جديد

ولكنى أيضا لن أنسى فضل الله فى أنك ذكرتينى بالتمسك بتطبيق إسلامى قولا وفعلا فى كل شئون حياتى

فشكرا لك إلهى على نعمه الإسلام
وشكرا لك إسلامى على التربيه 
وشكرا لك ثورتى على التذكره 

والآن جاء دورك أخى لتسأل نقسك ( أتعلمت ايه من الثوره؟)........ :)

نصيحه لكم أخوتى :- أتمنى أن تجربوا فكره ( كرسى الحساب ) على الأقل يوما واحدا فى الاسبوع فكم ساعدنى ذلك الكرسى فى تهذيب ونرويض نفسى وكبح شهواتها وأسألوا مجرب :):)